الإنسان يستطيع أن يعيش بدون هذه الأعضاء الجسدية - فيزيون بوليسي vision policy

الإنسان يستطيع أن يعيش بدون هذه الأعضاء الجسدية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة:- هل تعلم أننا يمكن أن الإنسان يستطيع أن يعيش بدون هذه الأعضاء الجسدية؟

المرارة

المرارة تساعد في عملية الهضم؛ لكن بعض المرضى يُجرون عمليات استئصال المرارة بسبب تجمع الحصى. الطحال يحارب العدوى ويقوم بالتخلص من خلايا الدم القديمة أو المتضررة، ويمكن للإنسان أن يعيش بدونه.

الزائدة الدودية

يوجد بالزائدة الدودية نسيج ليمفاوي يساعد الجهاز المناعي في مكافحة العدوى؛ لكن أيضاً نستطيع أن نعيش بدونها.

الكلى

الانسان يستطيع أن يعيش بكلية واحدة؛ والخطر هنا فقط هو حدوث ضرر للكلية الوحيدة؛ لكن في هذه الحالة؛ سيضطر الشخص للاعتماد على الغسيل الكلوي.

الرئة

الانسان يستطيع أن يعيش برئة واحدة، كل رئة مجهزة بما تحتاجه للاستغناء عن الرئة الأخرى؛ لذلك تستطيع أن تعيش بواحدة فقط.

الأعضاء التناسلية

يمكن أيضاً الاستغناء عن الأعضاء التناسلية وربما يكون هذا الاستغناء لأسباب صحية، مثل عملية استئصال الرحم (المرأة) لمعالجة الأورام والمشاكل التي تصيب بطانة الرحم.

يمكن أيضاً الاستغناء عن الخصيتين (الرجل) والمبايض (المرأة).

القولون

القولون (الأمعاء الغليظة) من الأعضاء المهمة في الجهاز الهضمي، ومع ذلك نستطيع أيضاً أن نحيا بدونها؛ بفضل العمليات الجراحية الحديثة التي تسمح للإنسان بإخراج الفضلات خارج الجسم من دون الحاجة إلى القولون (بالطبع في حالات الضرورة).

المثانة

ربما لا تستطيع تخيل العيش بلا مثانة؟ لكن في الواقع هذا الأمر يحدث، وقد يضطر الطبيب لإزالتها عندما يشكّل وجودها خطراً، كما في حالة إصابتها بأمراض مثل السرطان.

المعدة

هل تعلم أنك تستطيع تناول الطعام بدون وجود معدتك؟ بعض أنواع السرطان والأمراض الوراثية قد تكون سبباً لإزالة المعدة، وفي هذه الحالة يتم ربط المريء مباشرة بالأمعاء الدقيقة.

اللوزتان

تعملان أيضاً على مكافحة الأمراض بالتقاط الجراثيم التي تدخل الجسم عن طريق الفم؛ لكن هناك وسائل دفاع أخرى تعزز مناعة الجسم؛ لذلك يمكن الاستغناء عنها. وكثيراً ما نسمع عن عمليات جراحية بسيطة لإزالتهما.

الغدة الدرقية

برغم أهميتها في تنظيم عملية الأيض في الجسم؛ لكن يمكن أيضاً العيش من دون الغدة الدرقية بتعاطي أدوية تعويضية.

العيون

بالطبع يمكن أن نعيش بدون أعيننا. وقد يفقد الإنسان البصر بسبب حادث، أو قد يولد بدون حاسة الإبصار، ومع ذلك يعيش حياته بصورة طبيعية.

آخر تعديل على الخميس, 07 شباط/فبراير 2019 18:25
الدخول للتعليق
Subscribe to our Newsletter
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…