وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية تجمع تاريخ مدينة تونس في كتاب

"مدينة تونس حاضرة عربية متوسطية" كتاب بوزن وعمق التاريخ

تونس/ متابعة وتصوير: عوض سلام/ بمناسبة الذكرى الأربعين لتسجيل مدينة تونس على لائحة التراث العالمي لليونيسكو، عام 1979ومساهمة منها في فعاليات الاحتفال بتونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019، أصدرت وكالة إحباء التراث والتنمية الثقافية كتابا بعنوان "مدينة تونس: حاضرة عربية متوسطية"، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية.

وللإعلان عن هذا الكتاب، وهو موسوعة تاريخية تثقيفية سياحية، نظمت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، موكبا بالمتحف الوطني بباردو، حضره وزير الشؤون الثقافية، الدكتور محمد زين العابدين، والمدير العام لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافة، مهدي النجار، ومدير البحوث، عبد العزيز الدولاتلي، ومديرة المتحف الوطني بباردو، فاطمة نايت إيغيل، وذلك بحضور ثلة من المؤرخين والمثقفين الذين شاركوا في إعداد هذا الكتاب .

وخلال الموكب قدمت مديرة المتحف، فاطمة نايت إيغيل الضيوف، الذين قاموا بإلقاء كلمات حول هذا الإصدار، الذي يجمع تاريخ مدينة تونس الثقافي، الاجتماعي، الصحي، والفني والأدبي.

كما قام مدير البحوث، عبد العزيز الدولاتلي بتقديم الكتب، ولمحة مستفيضة عن محتواه:-

الكتاب جاء في طبعتين باللغتين العربية والفرنسية، الطبعة العربية في 530 صفحة من الورق الفاخر، من تصميم وإنجاز: عبد العزيز الدولاتلي " مدير بحوث"، وبدعم من ميشال تيراس، أستاذ التاريخ والآثار الإسلامية – رئيس المجمع المتوسطي بباريس، ومساهمة: فوزي محفوظ، وسلوى درغوث، وقام بالترجمة من الفرنسية إلى العربية : عبد الحفيظ الهرقام، الناصر البقلوطي.

التصدير، لوزير الشؤون الثقافية، الدكتور محمد زين العابدين، التمهيد لمهدي النجار، المدير العام لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، التوطئة لميشال تيراس، أستاذ التاريخ والآثار الإسلامية، ورئيس المجمع المتوسطي بباريس.

وقد أعرب وزير الشؤون الثقافية عن أهمية هذا المؤلف مؤكدا أنه سوف تتم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، وأن رمزية تقديم هذا الكتاب في فضاء متحف باردو، هي أن هذا المكان تتجمع فيه كافة آثار وحضارات وتراكمات تاريخ تونس، وان هذا الكتاب يعتبر خطوة هامة لتقديم تاريخ هذه المدينة العريقة للمهتمين بدراسة التاريخ من الداخل والخارج، وسوف يسهم في دعم صورة الموروث الثقافي لدى التونسيين والوافدين على البلاد.

كما قدم المدير العام لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، مهدي النجار فكرة عن هذا المشروع وأهدافه، وقال أنه عمل ساهم في إنجازه 30 من رجالات الثقافة والتاريخ في تونس، وسيتم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية وطرحه على الإنترنت .

وأضاف "النجار" في تصريح لـ"الرؤية الإخبارية المصرية" أن هناك منشورات ومطبوعات قادمة سوف يتم تقديمها للأطفال، إضافة إلى تطبيقات تحتوي على معالم وآثار تونس، وشروحات حولها وكيفية الوصول إليها، وذلك في إطار تقديمة لبرنامج الوكالة خلال عام 2020 في مجال النشر.

وبعد أن ألقى وزير الشؤون الثقافية كلمة رحب خلالها بالضيوف مثنيا على الجهود المبذولة من أجل إعداد هذه الموسوعة التاريخية كتاب : مدينة تونس حاضرة عربية متوسطية" قام بإهداء نسخ منه إلى الحاضرين ممن قدموا جهدا لإعداده.

الكتب يتناول الذاكرة الجغرافية لتونس، مرورا بالمركز التاريخي من خلال المراجع الوثائقية، والشواهد الفنية، وروايات الرحالة العرب من العصر الوسيط إلى الحقبة المعاصرة، وصولا إلى التاريخ التنموي والحضري.

كما يتعرض كتاب " تونس حاضرة عربية متوسطية"، الذي صدر بمناسبة مرور 40 عاما على تسجيل المدينة على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1979، إلى تونس من خلال النصوص القديمة، من القرن الثالث عشر، إلى السادس عشر، وزمن العثمانيين.

كما يتناول الكتاب، الذي أصدرته وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، كمساهمة في فعاليات "تونس عاصمة الثقافة الإسلامية"، التطورات المجتمعية من الأصول إلى القرن التاسع عشر، في تركيز على تحولات المجتمع من بداية من القرن السابع عشر. ويوثق الكتب بالصور والرسوم العمارة المنزلية، والقصور، والديار من القرن الثالث عشر إلى القرن العشرين، وضواحي المدينة وحدائقها.

Toggle Bar

مجموعة الرؤية الإخبارية المصرية، بثلاث لغات على ثلاث روابط مختلفة جميعها تحمل توقيع الرؤية:عربية، إنجليزية، وفرنسية.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…