تونس/ متابعة وتصوير: عوض سلام/ ما أشبه اليوم بالأمس، فلم يكن عدد المتظاهرين وسط العاصمة التونسية الأربعاء 24 يناير 2019 رافعين شعارات ضد الاتحاد العام التونسي للشغل، أقل من الذي خرج يوم 14 يناير تأييدا للمنظمة الشغيلة وأمينها العام نور الدين الطبوبي ضد الحكومة.

وبينما سارت الظاهرة المؤيدة للطبوبي من ساحة محمد علي الحامي أين يقع مقر اتحاد الشغل متوجهة إلى شارع الحبيب بورقيبة، توجهت اامسيرة المناوئة لهذه المنظمة عكسها حيث تجمع المئات أمام المسرح البلدي وسط الشارع الرمز وتوجهت إلى مقر الاتحاد يطالبون برحيل الاسعد اليعقوبي الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي.

كما هتف المتظاهرون الذين تجمعوا بعد تواصل على فيسبوك مع تنسيقية "أولياء غاضبون" منددين بإستخدام الأطفال والشباب لأغراض سياسية.

وتأتي هذه المظاهرة إثر مخاوف من أن تحتسب السنة الدراسية 18-2019 سنة بيضاء لأولادهم خاصة بعد إضراب الاساتذة والمعلمين وإمتناعهم عن منح التلاميذ بطاقات الأعداد، وإجراء الإمتحانات.

وسبق هذه التظاهرة للأولياء خروج للتلاميذ رفعوا شعارات ضد المنظمة الشغيلة مطالبين بحقهم في التعليم.

يأتي كل هذا وسط صمت مطبق من الحكومة في تعاملها مع ملف كان من المفترض أن يكون في قمة اولوياتها.

Related items

الرؤية في كلمة

مجموعة الرؤية الإخبارية المصرية، بثلاث لغات على ثلاث روابط مختلفة جميعها تحمل توقيع الرؤية:عربية، إنجليزية، وفرنسية.

اتصل بنا

 

  • Address : برج اليرموك/ ميدان لبنان، القاهرة، جمهورية مصر العربية

  • Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • Phone1 :0020-133-2250-814
    Phone2 : 0216-53-533-320

ترند