تونس/ لم يجد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان من حلفاء في شمال البحر المتوسط، فلجأ إلى من يستطيع استغلالهم في جنوبه، فتوجه إلى تونس، من أجل إيجاء طريق لينال حصة من غاز متوسط، في خطوة إستباقية، قبيل اتفاق مرتقب بين إسرائيل واليونان، ليمر الغاز من تل ابيب إلى أوروبا.

زيارة الرئيس التركي إلى تونس، تأتي في وقت حساس بالنسبة إلى الوضع الداخلي للباد، وعلاقات فاترة بينها ودول عربية لها كلمتها في الملف الليبي، وفي قمتها مصر.

وقد بحث رئيس تركيا مع نظيره التونسي، قيس سعيد خطوات محتملة وسبل التعاون من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا، بحسب ما جاء في وسائل الإعلام التونسية.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان وصل إلى تونس في وقت سابق في زيارة مفاجئة لإجراء محادثات مع سعيد، ولم تورد مزيدا من التفاصيل.

وقالت وسائل إعلام تونسية، أن زياؤة الرئيس التركي، كانت بحضور فايز السراج، الطرف الآخر للاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، والتي بموجبها يتعزز وجود القوات التركية على الحدود الليبية.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع سعيد إنه يعتقد أن تونس سيكون لها "إسهامات قيمة وبناءة" في تحقيق الاستقرار في ليبيا، وتابع أن وقف إطلاق النار يجب أن يتحقق في أقرب وقت.

وهذه الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس دولة لتونس، منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الخريف.

وتضمن بيان لمكتب أردوغان أن وزيري الخارجية والدفاع ومدير المخابرات يرافقونه في زيارته.

ولم يذكر المكتب المزيد من التفاصيل بشأن مضمون المحادثات أو الهدف منها.

Related items

الرؤية في كلمة

مجموعة الرؤية الإخبارية المصرية، بثلاث لغات على ثلاث روابط مختلفة جميعها تحمل توقيع الرؤية:عربية، إنجليزية، وفرنسية.

اتصل بنا

 

  • Address : برج اليرموك/ ميدان لبنان، القاهرة، جمهورية مصر العربية

  • Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • Phone1 :0020-133-2250-814
    Phone2 : 0216-53-533-320

ترند