الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مازال يبحث عن طريق لإسقاط سوريا، وبعد فشله في استخدام الميليشيات الإرهابية، وتنظيم داعش، جاء من باب التهديد المبطن لدول أوروبا.

أردوغان يتحدث عن الإرهابيين في سوريا، بينما كانت بلاده الممر الآمن لهم، بل وقام بتقديم الدعم اللوجستي لهم، قادمين من الغرب، وشمال أفريقيا، وتحديدا من تونس، بالتنسيق مع حزب حركة النهضة الإسلامي هناك.

وقال أردوغان:" إنه لا تجاوب مع دعوته من أجل استخراج النفط من الآبار التي يسيطر عليها الإرهابيون في سوريا من أجل توطين اللاجئين".

واعتبر أردوغان أن عودة السوريين إلى وطنهم بعد تحقيق الاستقرار، وعودة الحياة لطبيعتها هامة، بقدر أهمية مكافحة “الإرهاب”.

كلام الرئيس التركي كان خلال مشاركته في المنتدى العالمي للاجئين، بمكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، موجها نداء إلى القوى العالمية الفاعلة يدعو فيه إلى استخراج النفط السوري وإنفاق عائداته على اللاجئين الذين سيتم توطينهم في الشمال السوري.

وقال في هذا السياق: “لنستخرج معا النفط من الآبار التي يسيطر عليها الإرهابيون في سوريا، ولننجز مشاريع بناء الوحدات السكنية، والمدارس، والمستشفيات، في المناطق المحررة من الإرهاب، ونوطن اللاجئين فيها.. ولكن لا نلمس استجابة لهذه الدعوة”.

وأوضح أردوغان أنه من غير الممكن حل مشكلة اللاجئين إلا من خلال اتخاذ خطوات على مستوى عالمي، مضيفا أن إبقاء اللاجئين السوريين داخل تركيا لا يمكن اعتباره الحل الوحيد لتلك المشكلة.

وتابع قائلا: ” هناك دول صاحبة إمكانات مادية أكبر منا بكثير حددت استقبال عدد معين من اللاجئين، بينما تركيا استقبلتهم جميعا من دون تمييز بين أديانهم وأعراقهم ولغاتهم”.

وأردف: “باستثناء حالات فردية لم تشهد تركيا أي حوادث لتهميش اللاجئين أو معاداتهم، ومن الضروري تطبيق الصيغ التي ستُبقي اللاجئين في بلدانهم وتعيد من هم في بلدنا إلى وطنهم”.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال في مقابلة تلفزيونية، إنه باستعادة جزء من الآبار النفطية بات لدى الحكومة السورية شيء بسيط من النفط بعدما وصلت عائداته للصفر، منوها بأن تركيا هي المتواطئ الرئيسي ببيعه.

Related items

  • الحروب تحمي دولا عربية من الكورونا

    الرؤية الإخبارية المصرية، عواصم، وكالات :- إذا كانت بعض الأنظمة السياسية نجحت في محاصرة فيروس كورونا المستجد، كوفيد١٩، فإن الحروب ساهمت في حماية دول أخرى، لم يدخل إليها الفيروس.

  • حفتر في الإليزيه وأردوغان على باب بوتين

    روسيا، فرنسا، وكالات: قبل لقاء القمة بين الرئيسين الروسي والتركي، ظل رجب طيب أردوغان في غرفة الانتظار لمدة طويلة، هو ومرافقيه، قبل السماح له بالدخول للاجتماع مع فلاديمير بوتن.

الرؤية في كلمة

مجموعة الرؤية الإخبارية المصرية، بثلاث لغات على ثلاث روابط مختلفة جميعها تحمل توقيع الرؤية:عربية، إنجليزية، وفرنسية.

اتصل بنا

 

  • Address : برج اليرموك/ ميدان لبنان، القاهرة، جمهورية مصر العربية

  • Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • Phone1 :0020-133-2250-814
    Phone2 : 0216-53-533-320

ترند