الجمعة، 05 حزيران/يونيو 2020

شخصيات عامة

منصف السلاوي، عالم مغربي في عيون البيت الأبيض على رأس مبادرة أمريكية ضد فيروس كورونا

منصف السلاوي، عالم مغربي في عيون البيت الأبيض

الرؤية الإخبارية المصرية:- عين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العالم المغربي، منصف السلاوي على رأس مبادرة البيت الأبيض لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

العالم المغربي، منصف السلاوي المتحصل على درجة الدكتوراه في علم المناعة، يحمل أيضا الجنسيتين البلجيكية والأمريكية.

وصرح السلاوي، في مؤتمر صحفي بحديقة البيت الأبيض، أنه ينظر إلى هذا التعيين بمثابة شرف وفرصة لتقديم خدمة إلى الولايات المتحدة والعالم، في ظل الجائحة التي أصابت أكثر من أربعة ملايين ونصف المليون.

وقال أنه اطلع على بيانات مبكرة، متوقعا أن تكون ثمة مئات الملايين من جرعات اللقاح بحلول نهاية العام 2020.

السيرة الذاتية للعالم منصف السلاوي:

متحصل على شهادة الدكتواره في علم الأحياء الجزيئي. تلقى عدة دورات في جامعات أميركية مرموقة مثل كلية هارفارد للطب وجامعة تافتس.

كان أستاذا بجامعة مونز البلجيكية وكتب ما يقارب مئة ورقة بحثية.

قضى ثلاثين عاما وهو يعمل في شركة "غلاكسو سميث كلاين" العملاقة وهي مؤسسة بريطانية عالمية.

في سنة 2006، تم تعيينه على رأس قسم البحوث والتطوير في شركة "غلاكسو سميث كلاين".

أعلن خطة لإنشاء مجموعة مختصة في العلوم العصبية بمدينة شنغهاي الصينية.

راهن على الاستعانة بما يقارب ألف موظف، في مشروع تكلفته مئة مليون دولار، وتوقفت المبادرة في 2017.

في سنة 2008، أشرف السلاوي على قيام شركة الصيدلية البريطانية والعالمية بالاستحواذ على شركة "سبيريت فارماسوتيكالز" في صفقة وصلت قيمتها إلى 720 مليون دولار.

أشرف على شراء شركة "هيومان جينوم ساينسز" بثلاثة مليارات دولار.

أشرف على تطوير عدد من اللقاحات؛ مثل لقاح "سيرفاريكس" لأجل الوقاية من سرطان عنق الرحم، ولقاح "روتاريكس" لحماية الأطفال من التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، ولقاح وباء إيبولا.

قضى 27 عاما وهو يجري بحوثا حول لقاح "سيرفاريكس" للوقاية من الملاريا، إلى أن اعتمدته وكالة الأدوية الأوروبية في سنة 2015، وهو الأول من نوعه في العالم.

من أغادير إلى أوروبا:

منصف السلاوي مولود في سنة 1959 في مدينة أغادير المطلة على المحيط الأطلسي في المغرب.

درس في المملكة المغربية إلى أن حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من ثانوية محمد الخامس في الدار البضاء، ثم سافر بعد ذلك إلى فرنسا حتى يدرس الطب وهو في السابعة عشرة من عمره، على غرار عدد من الطلبة المغاربة الذين يختارون إكمال دراستهم في الخارج.

لكن السلاوي مني بخيبة أمل أولى، ولم يستطع أن يسجل نفسه في الجامعة الفرنسية، لأن أجل التسجيل كان قد انتهى، ولذلك، قرر أن ينتقل صوب بلجيكا المجاورة، وهي بلد فرانكفوني أيضا، ثم درس في جامعة بروكسيل الحرة وحصل على شهادة "الإجازة" في البيولوجيا.

واضطر الباحث إلى الاستقالة من شركة "موديرنا" المختصة في الصيدلة، تفاديا للوقوع في "تضارب مصالح"، نظرا إلى عمله في ذاك الوقت ضمن مبادرة فيدرالية، ومن الصعب أن يظل موظفا في شركة خاصة.

استطلاع رأي

الحرب السياسية في تونس
« حزيران 2020 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
Toggle Bar